سكس محارم مترجم ساخن: قحبة تتنطط على زب صديقها الهايج

19
Share
Copy the link

سكس محارم مترجم ساخن: قحبة تتنطط على زب صديقها الهايج

سكس محارم مترجم ساخن: قحبة تتنطط على زب صديقها الهايج

قحبة تتنطط على زب صديقها الهايج

دخلت الغرفة والباب وراها لسه موارب. التيشيرت القصير كان كل اللي عليها، والنور الخافت يبيّن إنها من غير حاجة تحته. صديقها مستلقي على السرير من زمان، زبه واقف وهايج، والحرارة باينة على وشه. ما استناهاش تكمل كلام. شال عينه من الموبايل وثبتها على فخذيها وهي بتقرب.

وقفت عند حافة السرير، مسكت الزب بإيدها، وشدّت عليه مرتين ببطء. قالت له إنها النهاردة مش جايّة تتدلع، وإنها هتقعد عليه لحد ما يخلّص جواها. هو ردّ بصوت مخنوق إنها تعمل اللي هي عايزاه، بس ما تبطّأش. طلعت فوقه وواجهته، رجليها مفتوحة على جانبيه، وركبها على المرتبة. مسكت قاعدته بيدها التانية، وضغطت الطرف على فتحة كسها المبلولة، ونزلت سنتي سنتي لحد ما دخله كله.

وقفت لحظة وهي مغمضة. الامتلاء كان تقيل، والزب واصل لآخرها. فتحت عينيها وقالت له إنه هايج أوي النهاردة، وإنها حاسة بيه بينط جواها من غير ما تتحرك. بدأت تتنطط بهدوء في الأول: نزول كامل لحد ما جلدها يرتطم بفخذه، وقفة قصيرة، ثم ارتفاع لحد ما يكاد الرأس يخرج، وبعدين نزول أعمق. كل قفزة تخلي صدرها يتحرك تحت التيشيرت، وصوت البلل يتكرر مع الارتطام.

هو حط إيديه على خصرها وبدأ يدفع لفوق كل ما تنزل. الحركة بقت مشتركة. هي بتنطّط وهو بيقابلها من تحت، والزب يطلع ويدخل بسرعة أكبر. قالت له يشد أكتر، وما يسيبهاش تتحكم لوحدها. زودت السرعة، قصّرت المسافة، وصارت الحركة أسرع وأقصر. الزب ما بقاش يخرج غير طرفه، والباقي ثابت جواها وهي بتدق عليه.

مالت لقدام، ساندت إيديها على صدره، وخلّت وشها قريب من وشه. نفسها كان سريع، وبقها مفتوح. طلبت منه ما يغمّضش، وإنه يتفرج وهي بتتنطط عليه. هو شد على فخذيها ورفعها شوية عشان الضربة تبقى أقوى. الارتطام بقى أعلى، والسرير بيصرّ تحتهم. التيشيرت طلع لفوق لوحده، وصدرها بقى باين مع كل قفزة.سكس محارم 

وقفت لحظة وهي نازلة عليه للآخر، وحرّكت وسطها داير من غير ما تطلع. الزب لسه جواها، وهي بتفركه من جوه بالحركة الدائرية. قال لها إنه قرب، وإنها لو كملت كده هيخلّص. ردت إنها عايزاه يخلّص وهو جواها، بس بعد ما تاخد حقها. رجعت تتنطط، أسرع من الأول، وإيديها ماسكة كتفه عشان التوازن. العرق بان على رقبتها وعلى بطنه، والبلل نزل على قاعدته وبقى يلمع كل ما ترتفع.

هو ما بقاش قادر يتحكم في دفعاته. كل ما تنزل كان يطلع لها بنفسه، والزب يتضرب في آخرها. قالت له إنها قحبته النهاردة، وإنه يخلّص براحته ما دام جواها. الصوت بقى مخلوط: نفسها، وصوت الجلد، والسرير، وكلمتين متقطعين منه إنه مش قادر يستنى. زادت القفز لحد ما فخذيها وجعاها، وما وقفتش.

قرب أوي. شد على خصرها بقوة، وثبتها نازلة عليه، وقذف جواها وهو بيرفع وسطه لفوق. هي حسّت بالدفعة الأولى وهي لسه بتتنطط حركة صغيرة، فضغطت عليه للآخر وما طلعتش. كمل جواها، وهي بتتحرك حركة بطيئة عشان تاخد كل حاجة. فضلت قاعدة عليه لحد ما الزب بدأ يهدى، والمني نازل حوالين القاعدة وبيبلل فخذه.

طلعت عنه ببطء، والزب خرج مبلول، وهي فضلت راكعة جنبه شوية قبل ما تنام على ضهرها. قالت له إنها لسه هايجة، وإنه لو قام تاني هترجع تتنطط عليه من غير ما يستناها تطلب. هو ضحك بصوت تعبان، وحط إيده على فخذها، وقال لها تستنى دقايق وبس. الغرفة فضلت ساكتة غير نفسهم، والباب لسه موارب، والتيشيرت ملفوف فوق صدرها.لمشاهده جميع الافلام الاباحيه زور موقعنا الثاني

https://sex1arb.com/

Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *